حوار مع رفيقة
جلستُ فى هذا المقعد الفارغ وهى إلى جوارى
كان يوماً شاقاً , أسندتُ رأسى للخلف فى حاله إسترخاء تام
أغمضت عيناى , لأتفوه بكلمات دون تفكير
أنا تعبت
ظنت أن ما اعنيه هو الإرهاق فسألتنى
- إيه عندك صداع
فتحت عينى وبصيتلها وقلتلها لأ
أنا تعبت أوى فى حياتى
كنت فاكره انى ممكن اغير حاجه
أعمل بكره مختلف عن إمبارح
- وبعدين
وصلت لطريق مسدود
مبقاش قدامى حاجه ممكن اعملها تتدينى الامل
استفذت كل الحلول
ويبدوا ان الروح قد فارقتنى لما يقرب من الساعه والنصف
فلم انتبه الا على صوت الإذاعه الداخليه اننا قد وصلنا الى حيث نبغى
كنت مش فايقه , تقريبا لسه نايمه وعماله اتطوح زى ما اكون شاربه حاجه
لكن أول ما خطوت على الأرض ورفعت رأسى فرأيت الشمس فى لحظاتها الاخيره قبل الغروب
نظرت امامى وإبتسمت وأنا أُحدِثُ نفسى وأقول لها ....... برغم كل شىء ..... وبرغم كل ما حدث ..... وكل ما سيحدث ...... ومهما يكن
أناااااااااااا جدع








