وِجهَـة نَـظـــر لا مَـــرئـــيـٌــــة  


unknown

كَلِمـــــــــــاتُ مِـــن إنسَــــــــــــانٍ آيــــــل للسقُــــــــوطِ فــــى مجتمَــــــعٍ منهـــــــارِ وجهه نظر لا مرئية                                                                                                                                                                                      

Monday, November 21, 2005

 

تعليقاً على مشاهد من الذاكره

 

 




مشهد -1-

كل منٌا يستمرىء من يُصَلٌى فى محرابه


مشهد -2-

ذاك هو الاحساس الذى عندما تشعر به تبتسم ابتسامه مره المذاق


مشهد -3-

أوسيحمل هذا القطار يوما من أنتظر


مشهد -4-

كل ما اتمناه هو ان اجثو على ركبتى إقترابا واخضب الارض بدموع معطره بالحنين


مشهد -5-

قرب فجرنا يطلع ونجوم الليل تتركنا
خلى وسادتك قلبى نام وبكرا موعدنا
صحى الشمس فى صوتك وبكرا بهمس صحينى
ابى اسمع صباح الحب من صوتك ينادينى
قرب فجرنا يطلع ونجوم الليل تتركنا

 

مجرد كــــــــــــــــــــــــــلام

 

 





يا شارع الأضواء! ما لون السماء
و علام يرقص هؤلاء؟

من أين أعبر، و صدور على الصدور
و الساق فوق الساق. ما جدوى بكائي
أي عاصفة يفتتها البكاء؟

فتيممي يا مقلتي حتى يصير الماء ماء
و تحجّري يا خطوتي! هذا المساء..
قدر أسلمه سعير الكبرياء

من أي عام أمشي بلا لون
، فلا أصحو و لا أغفو و أبحث عن كلام؟
أتسلق الأشجار أحيانا و أحيانا أجدّف في الرغام

و الشمس تشرق ثم تغرب..
و الظلام يعلو و يهبط.
و الحمام ما زال يرمز للسلام!


يا شارع الأضواء، ما لون الظلام
و علام يرقص هؤلاء؟


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خواطر فى شارع الأضواء

...........................................


علّقوني على جدائل نخلة
واشنقوني.. فلن أخون النخله!

هذه الأرض لي.. و كنت قديما
أحلب النوق راضيا و موله

وطني ليس حزمة من حكايا
ليس ذكرى، و ليس حقل أهلّه
ليس ضوءا على سوالف فلّة

وطني غضبة الغريب على الحزن
وطفل يريد عيدا و قبلة
ورياح ضاقت بحجرة سجن
و عجوز يبكي بنيه.. و حقله

هذه الأرض جلد عظمي
و قلبي.. فوق أعشابها يطير كنحلة

علقوني على جدائل نخلة
و اشنقوني فلن أخون النخلة !


ـــــــــــــــــ
وطن


.......................................


-3-

لنقل مع الأجداد :خير!
هذا مخاض الأرض: خير !
تضع الوليد غدا.. ربيعا أخضرا!
كعيون سائحة أطلّت ذات فجر!
لا الأم أمي ..
لا الوليد أخي ،و لا
ذات العيون الخضر لي
و أقول :خير!

-4-

يا نوح!
هبني غصن زيتون ...... ووالدتي.. حمامة!
إنّا صنعنا جنة كانت نهايتها صناديق القمامة!
يا نوح!
لا ترحل بنا إن الممات هنا سلامة
إنّا جذور لا تعيش بغير أرض..
و لتكن أرضي قيامه!

ــــــــــــ

مطر

..................................




عندما ينطفيء التصفيق في القاعة
و الظلّ يميل
نحو صدري..
يسقط المكياج عم وجه الجليل
و لهذا.. أستقيل!..
أجد الليلة نفسي
عاريا
كالمذبحة
كان تمثيلي بعيدا عن مواويل أبي
كان تمثيلي غريبا عن عصافير الجليل
و ذراعي مروحة
و لهذا أستقيل
لقنوني كل ما يطلبه المخرج
من رقص على إيقاع أكذوبه
و تعبت الآن ،
علقت أساطيري على حبل غسيل
و لهذا.. أستقيل.
باسمكم،أعترف الآن بأن المسرحية
كتبت للتسلية
رضي النقاد لكنّ عيون المجدلّية
حفرت في جسدي
شكل الجليل
و لهذا.. أستقيل
يا دمي ..
فرشاتهم ترسم لوحات عن اللد
و أنت الحبر ،
ما يافا سوى جلد طبول
و عظامي كالعصا في قبضة المخرج
لكني أقول:
أتقن الدور غدا يا سيدي
و لهذا.. أستقيل
سيداتي..
آنساتي..
سادتي!

سلّيتكم عشرين عام
آن لي أن أرحل اليوم
و أن أهرب من هذا الزحام
و أغنّي في الجليل
للعصافير التي تسكن عشّ المستحيل
و لهذا.. أستقيل
أستقيل
أستقيل ..


ــــــــــــــــــــــ
ويسدل الستار

.................................

مقتطفات من شعر:
محمود درويش

 

Saturday, November 05, 2005

 

محطة مصر

 

 



تدق الساعه ويحين الوقت للرحيل
الانتقال الى العاصمه ,
بعد محاولات مستميته مع أسرتى لقبول فكره العمل بالقاهره ,
كخطوه جديده من اجل التغيير.
أحزم أمتعتى لأذهب فى هذا الطريق أحاول أن احتفظ ببشاشه الوجه ,
وصفاء العينين , ولكن يدق قلبى بشىء من الخوف والقلق .
فقد تركت هناك كل سنوات عمرى ,
وكل ذكريات الطفوله والصبى – لم يكن للشباب حظ هناك-
الحياه هنا جديده والعمل جديد والصديقات جدد كل شىء حتى انا مختلف عن ذى قبل
فى الايام الاولى دائما فى منتصف الليل يراودنى احساس بالقلق والفزع
واحاول الاتصال هاتفيا بأسرتى لأطمئن عليهم ,
ولكنى أتراجع خشيه أن أقلقهم فى هذه الساعات المتأخره من الليل
لكن مع الوقت اعتدت كل مفردات الحياه هنا
اجوب فى المكان لاعرف الاحياء المجاوره
وسائل المواصلات لمكان عملى – وصلتلها بعد شهر ونص –
وكيفيه قضاء احتيجاتى اليوميه
ولكن مشكلتى من نوع خاص

أنا مش بلاقي مكان أعيط فيه !!!!!!م

 

صور .........من زمان

 

 



وانا بتفرج على صور بابا
فيه صوره كان بابا فى بدايه العشرينات , كل الى معاه فى الصوره ناس كبار أو أطفال صغيريين
محاولتش أسأله عن حد من الصغيرين لأنه أكيد مش هيعرف هما بيمثلوا مين دلوقتى
ولا حتى عن الكبار
لكن قلتله بابا هو المكان ده فين؟ , كان فرح مين ده ؟
قالى انه كان فرح واحد صاحبه لما كان بيشتغل فى السبعينات فى محافظه قنا
وأنهم كانوا بيراسلوا بعض ويتصلوا ببعض هاتفيا لفتره طويله بعد بابا ما نقل عندنا

ودلوقتى يا بابا ؟؟

الدنيا تلاهى

...................................

مسكت البوم صورى وأنا بسأل نفسى ليه بنجرى وناخد صوره مع بعض ؟
بكون حزينه وانا ماسكاها دول كانوا اعز اصحابى معقول نبعد كده

ياااااااااااه دايما وفى كل صورنا معاك بكون جنبك!!
مش لأنى بحب أكون فى نصف الصوره ........ لأ

بس لأنى دايما كنت بحاول أقيس المسافه بينى وبينك

................................

فى قوضتى فيه تابلوه فاضى
كل ما يدخل اخويا الصغير يمسكه ويكون على لسانه يسألنى ليه هو فاضى
وبعدين يلعب بيه شويه ويسيبه ويمشى
لكن النهارده مسكه وسألنى ليه التابلوه ده كده؟
قلتله اومال يبقى إزاى؟
قالى يبقى فيه صورة
وعرض عليه انه يجيب صورته قلتله هاتها
ضبطها على قد التابلوه وجاب صور باقى أخواتى وحطهم صغيرين جنبها وسابه ومشى
بعد شويه مسكت التابلوه وشيلت صورهم وحطيتها تحت إزاز الترابيزه

يا إبنى التابلوه مش فاضى ........ انت الى مش واخد بالك

 

رسائل ..............إليهم

 

 





إلى فتاه بيت المغتربات التى اهدتنى عودا من الياسمين فى الليلة الاولى من الشهر الكريم

شكرا

..........

إلى الطفله الصغيره إبنه سائق التاكسى

فرح : يا له من إسم مبهج لفتاة ذكيه

..........

إلى السيده الأنيقه صاحبه السياره الفارهه من أرسلها الله لى حينما ضللت الطريق

( ميرسيه يا طنط )

.............

إلى رفيقه سنوات الجامعه


عصفورتى إن أسرعت دقات قلبك فتمهلى
وقولى سأنسى آلام الماضى ........ وإفعلى
( عفوا لا أذكر إسم الشاعر )
..................

وإليهم* جميعاً

كل سنه وانتم طيبين