عفواً .............. فما زال هناك بقية من أنثى
توقف بسيارتة التى كانت منذ بضع سنوات أحدث موديل
وبالرغم أنٌى أحفظ بعضاً من أرقام نمرتها ولكن لم تسعفنى الذاكرة
فتح الباب فجأه وترجل إلى فى ثبات وثقه وكأن هناك سابق معرفة
فتح الباب فجأه وترجل إلى فى ثبات وثقه وكأن هناك سابق معرفة
رجل فى منتصف الاربعينات مازال يحتفظ بوسامه الشباب, ويتألق بالرجوله,
يرتدى نظارته السوداء وجاكيت من الجيلد الاسود وبنطالاً أسوداً
وكأنه يتخفى عن عيون العالم ويحجب النور عن جسده فأصبح منفصلا عما يحدث فى أرض البشر.
قطع أفكارى التى إعتدت متابعتها على ارصفه طرقات تلك المدينه المزدحمه
فقد أصبح من إحدى عاداتى أن اجوب شوارع المدينه طولاً وعرضا فى طريق عودتى متمعنه فيما يحدث ,
أُزيلُ آثار يومٍ مضى ...أُفتته على الأرض تحت قدمىٌ
-.......... مش ممكن أنا مش مصدق عنيه , إيه الى جابك هنا
لحظات من الذهول مَن هذا الرجل الذى يعرف إسمى ويعرف أنه جديدا على التواجد فى هذه المدينه
نظرت إليه فى إندهاش , وأمئت برأسى , وحركت إحدى يدى بصيغه الإستفهام
ورسمت تلك الإبتسامه على وجهى إنتظاراً للإجابه
فإقترب قليلاً وخلغ عن عينيه وشاحها الأسود الذى يوارى عيناه العسليتان وشيئا من حاجبيه الكثيفان
إبتسم فى هدوء وصمت ليرى وقع رؤياه على وجهى
تسمرت فى مكانى ولم انطق ببنت شفه , ولكن سرعان ما أطلقت صيحه مدويه بإسمه ..........
-إحكيلى إيه حصلك فى السنين الى فاتت بقه كام سنه يعملوا فيكى كده ... ده انا عرفتك بالعافيه
وأنا معرفتكش أصلاً
-ماشى يا سيدتى
وبدأت اتراجع إلى صورتى الوقوره التى اصبحت كقناع أُخفى به ما غيرته السنوات
كنت فى حاجه ماسه للحوار (فى أى موضوع كنت عايزه اتكلم وخلاص)
فوجدت منه مستمعاً جيداً , ومحاوراً لبقاً ينتهز كل فرصه ليعرف ماذا حدث فى غيابه
لم أجد ما اقوله فى بادىء الامر واخيراً نطقت
سمعت إنك سافرت
-إيه ده إنتى متابعه أخبارى بقه
فنظرت إليه بما يعنى –إتلم-
إبتسم ونظر إلى الارض ضاربا إياها بحذاءه الأسود اللامع ورفع عينيه مره أخرى وقال فى ترقب
- إتجوزتى
فى مثل سنى اصبح هذا السؤال مخجلاً , والإجابه غالباً ما تطرح سؤالاً جديداً
-ليه
- مكنش ناقص غير إنه يقولى لحد دلوقتى-
حرك شفتيه باحثاً عن سؤال آخر
-إنتى ساكنه قريب من هنا
أه آخر الشارع
- وبتيجى هنا كتير
ده طريق شغلى طبيعى امشى من هنا
النيل والخضره والايدى المتعانقه والمراكب الصغيره وحلول ليل القاهره
-لسه بتكتبى
أحياناً
-مبسوطه
إممممممممم .......... إلى حد ما
أهدى إلى زهره تحمل شىء من رائحته وصوره لأيام ماضيه
-.......... مش ممكن أنا مش مصدق عنيه , إيه الى جابك هنا
لحظات من الذهول مَن هذا الرجل الذى يعرف إسمى ويعرف أنه جديدا على التواجد فى هذه المدينه
نظرت إليه فى إندهاش , وأمئت برأسى , وحركت إحدى يدى بصيغه الإستفهام
ورسمت تلك الإبتسامه على وجهى إنتظاراً للإجابه
فإقترب قليلاً وخلغ عن عينيه وشاحها الأسود الذى يوارى عيناه العسليتان وشيئا من حاجبيه الكثيفان
إبتسم فى هدوء وصمت ليرى وقع رؤياه على وجهى
تسمرت فى مكانى ولم انطق ببنت شفه , ولكن سرعان ما أطلقت صيحه مدويه بإسمه ..........
-إحكيلى إيه حصلك فى السنين الى فاتت بقه كام سنه يعملوا فيكى كده ... ده انا عرفتك بالعافيه
وأنا معرفتكش أصلاً
-ماشى يا سيدتى
وبدأت اتراجع إلى صورتى الوقوره التى اصبحت كقناع أُخفى به ما غيرته السنوات
كنت فى حاجه ماسه للحوار (فى أى موضوع كنت عايزه اتكلم وخلاص)
فوجدت منه مستمعاً جيداً , ومحاوراً لبقاً ينتهز كل فرصه ليعرف ماذا حدث فى غيابه
لم أجد ما اقوله فى بادىء الامر واخيراً نطقت
سمعت إنك سافرت
-إيه ده إنتى متابعه أخبارى بقه
فنظرت إليه بما يعنى –إتلم-
إبتسم ونظر إلى الارض ضاربا إياها بحذاءه الأسود اللامع ورفع عينيه مره أخرى وقال فى ترقب
- إتجوزتى
فى مثل سنى اصبح هذا السؤال مخجلاً , والإجابه غالباً ما تطرح سؤالاً جديداً
-ليه
- مكنش ناقص غير إنه يقولى لحد دلوقتى-
حرك شفتيه باحثاً عن سؤال آخر
-إنتى ساكنه قريب من هنا
أه آخر الشارع
- وبتيجى هنا كتير
ده طريق شغلى طبيعى امشى من هنا
النيل والخضره والايدى المتعانقه والمراكب الصغيره وحلول ليل القاهره
-لسه بتكتبى
أحياناً
-مبسوطه
إممممممممم .......... إلى حد ما
أهدى إلى زهره تحمل شىء من رائحته وصوره لأيام ماضيه
ولحظه اعيشها وشىء من الخوف وكثير من المراره
ولكن هذه المره لم يستطع ان ينسخ عليها حروف إسمه كما كان يفعل مع الوريقات فى عهد مضى
إزدادت بروده الجو حولى وعلا صوت عقارب الزمن فشعرت بمرور الوقت
إزدادت بروده الجو حولى وعلا صوت عقارب الزمن فشعرت بمرور الوقت
وشىء من ضيق الافق والملل ونظرت فى ساعتى عدة مرات متتاليه
-عايزه تمشى
منا طول عمرى ماشيه
وإختلسنا بعض النظرات المتتاليه , نظرات لآدم وحواء التى ماتت بداخلى وكأننا نحاول أن نعيد الزمن
-.............. وحشتينى
فتعالت ضحكتى التى كتمت من سنوات وتردد صداها على جانبى النيل
وعدت لأنظر فى داخلى , لأرانى أرضاً صلبة و جسداً من خشب.
-عايزه تمشى
منا طول عمرى ماشيه
وإختلسنا بعض النظرات المتتاليه , نظرات لآدم وحواء التى ماتت بداخلى وكأننا نحاول أن نعيد الزمن
-.............. وحشتينى
فتعالت ضحكتى التى كتمت من سنوات وتردد صداها على جانبى النيل
وعدت لأنظر فى داخلى , لأرانى أرضاً صلبة و جسداً من خشب.









8 Comments:
At Sunday, January 08, 2006 9:38:00 PM,
Darsh-Safsata
said…
قطعة رائعة
ولكن لا يمكن ان تصدر عن عقل يحمله جسد من خشب
At Monday, January 09, 2006 4:08:00 AM,
Mr-Biboooo
said…
كيف يصل الانسان ان يكون جسدا من خشب
اعتقد ان ذلك لو كان ناتج قرار شخصى فهو يتطلب ارادة قوية جدا
عموما هنيئا لك تلك اللحظات التى اعتقد انك استمتعتى باسترجاع لحظاتها
At Monday, January 09, 2006 11:20:00 AM,
أنا
said…
عودا أحمد
ثلاث مساكين تتنازعهم قصة واحدة
هو لأنه احبك
وانت لانك لا تعطين لنفسك فرصة الاستمتاع بمن يحبك
وانا لأنني تألمت كثيرا من ضحكتك
أحيانا كثير يكون الاستمتاع بالحياة افضل من كتابتها
وغالبا معطي النصيحة اولي بها
At Monday, January 09, 2006 5:27:00 PM,
unknown
said…
حقا اشكركم
At Wednesday, March 22, 2006 5:23:00 PM,
باسم زيتون
said…
انت تستحقى لقب انسانه
اغلبنا لانستحقه
At Saturday, January 27, 2007 11:56:00 PM,
دينا فهمي
said…
مؤلمة جدا
بجد تقهر
At Tuesday, April 24, 2007 1:07:00 AM,
Anonymous
said…
Where did you find it? Interesting read http://www.brio-handbags.info buy adipex
At Sunday, April 29, 2007 3:28:00 AM,
Ma3t
said…
اى
Post a Comment
<< Home