وِجهَـة نَـظـــر لا مَـــرئـــيـٌــــة  


unknown

كَلِمـــــــــــاتُ مِـــن إنسَــــــــــــانٍ آيــــــل للسقُــــــــوطِ فــــى مجتمَــــــعٍ منهـــــــارِ وجهه نظر لا مرئية                                                                                                                                                                                      

Monday, October 29, 2007

 

العذاب....... حلم

 

 

كان العذاب رجلاً
وقد اعتبره البعض إمرأه
ولكن العذاب
حلم لا تستطيع الوصول إليه

 

Tuesday, October 16, 2007

 

ماذا تفعل ؟؟؟؟؟؟؟

 

 





عندما تشعُر أن الإنسان الذى بداخلك قد تحولَ إلى شخصٍ آخر
انت لم تعد انت

 

Friday, October 12, 2007

 

أقبلَ العيدُ ، ولكنْ ليسَ في الناسِ المسرَّه

 

 

أقبلَ العيدُ ، ولكنْ ليسَ في الناسِ المسرَّه

لا أَرى إلاَّ وُجُوهاً كالحاتٍ مُكْفَهِرَّهْ

كالرَّكايا لم تَدَعْ فيها يدُ الممتاحِ قطرَهْ

أو كمثلِ الرَّوضِ لم تَتْركْ به النكباءُ زهرَهْ

وعيوناً دَنقتْ فيها الأماني المُسْتَحِرَّهْ

فَهْيَ حَيرى ذاهلاتٌ في الذي تهوى وتكرَهْ

وخدوداً باهتاتٍ قد كساها الهَمُّ صُفْرَهْ

وشفاهاً تحذرُ الضحكَ كأنَّ الضحكَ جمرَهْ

ليسَ للقومِ حديثٌ غير شكوى مستمرَّهْ

قد تساوى عندهُمْ لليأسِ نفعٌ ومضرَّهْ

لا تَسَلْ ماذا عراهُمْ كلُّهم يجهل ُ أمرَهْ

حائرٌ كالطائرِ الخائفِ قد ضَيَّعَ وكرَهْ

فوقَهُ البازِيُّ ، والأشْرَاكُ في نجدٍ وحُفْرَهْ

فهو إنْ حَطَّ إلى الغبراءِ شَكَّ السهمُ صدرَهْ

وإذا ما طارَ لاقى قشعمَ الجوِّ وصقرَهْ

كلُّهم يبكي على الأمسِ ويخشى شَرَّ بُكْرَهْ

فهمُ مثل عجوزٍ فقدتْ في البحرِ إبرَهْ

*********

أيّها الشاكي الليالي إنَّما الغبطةُ فِكْرَهْ

ربَّما اسْتوطَنَتِ الكوخَ وما في الكوخِ كِسْرَهْ

وخَلَتْ منها القصورُ العالياتُ المُشْمَخِرَّهْ

تلمسُ الغصنَ المُعَرَّى فإذا في الغصنِ نُضْرَهْ

وإذا رفَّتْ على القَفْرِ استوى ماءً وخُضْرَهْ

وإذا مَسَّتْ حصاةً صَقَلَتْها فهيَ دُرَّهْ

لَكَ ، ما دامتْ لكَ ، الأرضُ وما فوق المَجَرَّهْ

فإذا ضَيَّعْتَها فالكونُ لا يَعْدِلُ ذَرَّهْ

أيُّها الباكي رويداً لا يسدُّ الدمعُ ثغرَهْ

أيُّها العابسُ لن تُعطَى على التقطيبِ أُجْرَهْ

لا تكنْ مُرَّاً ، ولا تجعَلْ حياةَ الغيرِ مُرَّهْ

إِنَّ من يبكي لهُ حَوْلٌ على الضحكِ وقُدْرَهْ

فتَهَلَّلْ وتَرَنَّمْ ، فالفتى العابسُ صَخْرَهْ

سَكَنَ الدهرُ وحانتْ غفلةٌ منهُ وغِرَّهْ

إنَّهُ العيدُ … وإنَّ العيدَ مثل العُرْسِ مَرَّهْ

-----------------------------------------

إليا أبو ماضى

 

Saturday, October 06, 2007

 

الله اكبر بسم الله بسم الله

 

 

النهارده السادس من اكتوبر
لما كنت فى المدرسه الاعداديه والثانويه
كنا لازم نحتفل بذكرى السادس من اكتوبر كل سنه
فى طابور الصباح يطلع الحاج فاروق
وده كان مدرس التربيه العسكريه
كان من ابطال اكتوبر
ويبدا بسم الله وميخلصش كلامه لحد ما ياخد وقت الطابور
والحصه الاولى والى يقدر عليه من الحصه التانيه
اول ما يطلع ويمسك الميكروفون
تشوف الملل تصاعد فى وجه كل الطلبه فى الطابور
باسثناء طلبه الصف الاول الاعدادى لانهم ميعرفوش ايه الى هيجصلهم
وانهم هيقفوا اكتر من ساعه ونص على ارجلهم يسمعوا فى حكايات الحاج فاروق
الحكايات كانت اه جميله وقويه ومؤثره وخصوصا انها من حد عاش اللحظات دى
وبالرغم من انى سمعتها ست مرات على مدار الست سنوات
فى المرحلتين الاعداديه والثانويه وانها حكايات لنفس الشخص
الا انى لا اذكر منها سوى ان رجلى كانت بتوجعنى من الوقفه
وحاجه كمان كان دايما بيرددها
لا اعرف مدى صحتها من خطئها
وهى بنص قوله وصوته يدوى فى الميكرفون ليسمع كل انحاء البلده

لو لم يُعلن وقف اطلاق النار يا اولاد لكنا حررنا فلسطين
كنا النهارده نبقى جوه فلسطين ارضنا المقدسه
كنا محينا حاجه اسمها اسرائيل من على وجهه الارض

تفتكروا الحاج فاروق كان بيتخيل ولا ده كان ممكن يحصل فعلا
على اى حال رحم الله الحاج فاروق
.......................
على فكره احنا كنا بنادى للاساتذه بحاجات كتير غير استاذ
يعنى المديرمثلاً كنا بنقوله يا حاج
وطبعا اى واحد حاج كنا بنقوله كده
والاستاذ الى ليه لحيه يبقى الشيخ فلان
وكان فيه استاذ كان قسيس كنا بنقوله يا مقدس
وممكن توصل انك تقول للاستاذ يا ابو محمد
عادى يعنى